social media, مقالات منشورة, مصادر أكاديمية, معرفة, نحو إثراء المحتوى العربي الأكاديمي, خواطر متفرّقة

Clubhouse: اللاعب الجديد على خارطة وسائل التواصل الاجتماعي، ما الذي يقوله لنا علم الاجتماع الرقمي؟

كعضو في جيل الثمانينات، أملك ذاكرة جيدة عن مسيرة شبكة الإنترنت في السعودية منذ 1999. ابتداء من المنتديات وصولا للاعب الجديد على ساحة وسائل التواصل الاجتماعي: Clubhouse. وكحاصلة على الدكتوراه في مجال الهوية، المرأة واستخدامات وسائل التواصل الاجتماعي، أظنني تشبعت بما يكفي بتحليل تبني هذه المنصات بشكل علمي. في هذه المقالة أحاول رسم خارطة بسيطة عن ما يعنيه Clubhouse بحثيا، انطلاقا مما أعرفه جيدا، وانتهاء إلى التساؤلات غير المحدودة التي يمكن أن نطرحها. كل ذلك إجابة على تساؤل محدد: ما الذي يمكن أن يقوله علم الاجتماع الرقمي لنا عن Clubhouse؟ 

ما هو Clubhouse: 

يقص لنا ويكيبيديا قصة تأسيس Clubhouse في إبريل 2020 (سنة كوفيد-19 أو كورونا كما نسميها). باختصار هو تطبيق للمحادثة الصوتية، يمكن تحميله فقط على أجهزة IOS، ويمكن المشاركة فيه عبر الحصول على دعوة فقط. قفز عدد مستخدمي التطبيق من 1500 في مايو 2020 إلى 6 ملايين في فبراير 2021 وقفزت قيمته السوقية من 100 مليون دولار في مايو 2020 إلى بليون في يناير 2021 ويتصدر عدد مستخدميه كلا من: ألمانيا، إيطاليا، اليابان وكوريا الجنوبية

المنتدى الصوتي هكذا أود تسميته: 

في كل مرة أقرأ كلمة “كلوب”، لا يمكنني إلا أن أتخيل سقوط الواو! لذلك، أفضل تسمية clubhouse بالمنتدى الصوتي، كتسمية إخواننا المصريين للـ Facebook بكتاب الوش 😉 على كل حال، ما الذي أتى به هذا التطبيق للمستخدمين السعوديين؟ وكيف تم تبنيه حتى الآن؟ وما هو المتوقع من أشكال الاستخدامات التي لم تفاجئنا “سعوديا” وما هي الأخرى التي أتى clubhouse ليقدمها ويتحداها؟ هذا ما أحاول مناقشته في الفقرات التالية. 

علم الاجتماع الرقمي: 

يمكن تعريف علم الاجتماع الرقمي ببساطة بأن فرع من فروع علم الاجتماع يهتم بالمقاربة العلمية ما بين التكنولوجيا والمجتمع، بكل ما ينضوي تحته من مواضيع، ابتداء من الأمية الرقمية، الحتمية التكنولوجية، الهويات الرقمية وإعادة تشكيل الهوية، والذكاء الاصطناعي وعلاقته بالخصوصية والبطالة والأنسنة وغيرها. وما يميز هذا المجال هو بينيته، فهو من المجالات التي تجمع أكثر من مجال بحثي، مثل الحوسبة، والاقتصاد، واللغويات وغيرها. إذن، فدراسة تقديم الذات في الشبكات الاجتماعية تندرج تحت علم الاجتماع الرقمي، التحدي الذي يلعبه هذا الأثير المسمى بالإنترنت على تشكيل القيم والهوية ينتمي لعلم الاجتماع الرقمي، الخصوصية التي تخترقها هذه الشبكات وكيف يتكيف المجتمع معها أو يرفضها كل ذلك وأكثر يتناوله علم الاجتماع الرقمي.

ما الذي تحت الشمس؟ 

أولا: البحث العلمي: 

في حياتي الأكاديمية، لم أر تصالحا وتسامحا في “تسريع” خطوات النشر العلمي دون المرور بمسيرة التحكيم العلمي التي تستغرق مدة لا يقل عن الشهر وقد تصل لستة أشهر، كما رأيت خلال جائحة كورونا-19، لكن هذا ليس موضوعنا، إن ما نعرفه حتى الآن إعلاميا عن clubhouse هو أضعاف مضاعفة عن ما تم نشره علميا. خلال بحثي لكتابة هذه المقالة، وقعت على دراستين فقط قامتا بجمع عدد من المقابلات مع مستخدمي التطبيق في أمريكا وكندا، الأولى نشرت في يوليو (2020)، والثانية في الشهر الماضي (يناير 2021)، أسفرت النتائج بشكل عام عن الأثر الإيجابي الذي لعبه clubhouse على الصحة النفسية خلال أزمة جائحة كورونا (كوفيد-19) من حس المشاركة والتواصل والتغلب على العزلة الاجتماعية المفروضة بسبب الجائحة.

ثانيا: الملاحظة ملكة التحليل: 

لم يمض على انضمامي للمنتدى الصوتي clubhouse سوى عدة أيام، لكن حتى الآن أستطيع تكوين تصور مبدئيا عن النمطية في استخداماته كأي تطبيق آخر: 

تقديم الذات: من اختيار للاسم، والصورة، والنبذة، والتي قد يختار البعض توحيدهم مع الشبكات الأخرى بينما يختار غيرهم عكس ذلك (حتى الآن لم أر أسماء كحاطب ليل ووردة نجد فالحمدلله). فكيف يقدم المستخدمون السعوديون أنفسهم على هذه المنصة؟

المواضيع “الشائكة”: هناك مواضيع لن تستغرب وجودها في مكان يجمع المستخدمين السعوديين (أقول ذلك بطريق محايدة ١٠٠٪) المرأة والرجل، العادات والتقاليد، وهل كشف الوجه جائز أم لا 🙂 ، فكيف يناقش المستخدمون السعوديون موضوع س وص وهل يختلف ذلك من منصة لأخرى بين وبين سنة لأخرى؟ (في حال وجد هناك مصدر لذات النقاش في أعوام مضت). 

انهيار السياق: وهي ظاهرة معروفة على منصات التواصل الاجتماعي، فمثلا: لا أريد مشاركة اسمي وصورتي على تويتر هنا، يا الله هؤلاء زملائي في العمل ما الذي أتى بهم هنا؟ يا للمصيبة إنها قريبتي في نفس الغرفة التي أتحدث فيها ألا يمكننا الهرب؟ هل يضع المستخدمون السعوديون الحدود بين حسابهم على clubhouse وغيره من الحسابات على المنصات الأخرى أم لا؟ وإن كان فكيف ذلك؟

ما الجديد؟ 

مبدأ الندرة: أتذكر بالزمانات أن التسجيل بإحدى المنتديات المرموقة – والتي أصبح بعض مدونوها روائيون سعوديون معروفون، بل أن بدايات كتاباتهم الأدبية خطت أولى خطواتها من هناك – كان يستوجب الموافقة والانتظار حتى يتم انضمامك “للنخبة”. يعيد clubhouse هذا المبدأ، فحتى تتمكن من الانضمام لابد أن تتم دعوتك بواسطة مستخدم تمت دعوته من قبل مستخدم آخر. ومبدأ الندرة وهو من وسائل الإقناع التسويقية يجعل التسجيل في clubhouse أكثر جذبا. في وسم #مين_كفيلك_على_كلوب_هاوس ، يتحول الضيف إلى مكفول والمستضيف إلى كفيل، وهو من التشبيهات المثيرة للاهتمام داخل إطار الثقافة السعودية وقوانين العمالة (علم الاجتماع الرقمي مرة أخرى). 

الانفجار النصي تحول لنسخة صوتية: يصل عدد التغريدات على تويتر في الدقيقة لعدد مهول (لا أعلمه) متأكدة أنه يتعدى الملايين لما بعدها. يأتي clubhouse ليتحدث الملايين في وقت واحد في غرف مختلفة حول العالم في ذات الوقت. فما الذي يستحق التناول بحثيا بين كل هذا التدفق؟

المنصة الإعلامية، الراديو الجديد: يقال بأن وسائل التواصل الاجتماعي (خاصة تويتر) حولت كل مستخدم إلى إعلامي، امتلك فيها منصته الخاصة. لكنني أرى بأن التحدي الإعلامي الذي فجره clubhouse قد فاق كل من كان قبله، لماذا؟ لأن clubhouse لا يستلزم رابطا لجلسه مثل zoom، ولا مقابلة “انستجرامية” تحاكي التلفاز، بل إنه يعيد تشكيل المحتوى الإذاعي للراديو بطريقة في منتهى السلاسة والخفة: يمكنك أن تصبح مذيعا وأن تدير برنامجك الخاصة بضغطة زر.ليس ذلك فحسب، بل إن “المواهب” التي سيتم استقطابها عن طريق clubhouse ستحدث نقلة نوعية – أو هكذا أظن – في إضافة أسماء جديدة على الساحة الإعلامية عموما والإذاعية خاصة.

الأهم من ذلك كله، من وجهة نظر المستخدم، فإن clubhouse قد استبدل MBCFM القناة الإذاعية المرافقة خلال “المشاوير” بالسيارة، وما يميزه أكثر من ذلك وجود الاختيار حسب الموضوع، بالانضمام لغرفة والخروج من أخرى. إن ما يطرحه ذلك من فرص بحثية لطرق إدارة الحوار وعلاقته بتصميم التطبيق وطبيعة المواضيع التي يتم طرحها وكيف يتم تناولها وكيف تتعامل المؤسسات الإعلامية مع هذا التطبيق، ومقارنته ذلك بإطار مجتمعي آخر – غير السعودية (مدى التشابه والاختلاف بين هذا وذاك؟) هو مجال واسع جدا جدا جدا

عن “مختمي العلم” أتحدث: 

ما كتبته هنا لا يعد شيئا من الفرص البحثية لتطبيق clubhouse، سواء في علم الاجتماع الرقمي، أم الصحة النفسية، أم اللغويات الاجتماعية، واللغويات بشكل عام، لذلك عزيزي الباحث الذي يعمل على استبيان في هذه اللحظة ظانا منه أنه بهذا قد قام “بتختيم العلم” وسبق غيره إلى نهاية النفق، لا تفرح كثيرا. نشكر لك مجهودك ونثمنه لك، لأن عملك هذا هو لبنة في طريق فهمنا لتبني المستخدمين السعوديين لـ clubhouse وما هي الفرص والتحديات التي سيقدمها هذا المنتدى الصوتي لينضم إلى إخوته وأخواته؟

أخيرا، أتحفظ جدا على حتمية “اندثار” clubhouse أو كونه بديلا عن تويتر وغيرها من النبوءات، فطيرنا ما زال مغردا، وكتاب الوش مازال صامدا حيا يرزق، لكن من يعلم، ربما تنتصر شراهة امبراطورية الفيسبوك ويترك clubhouse الساحة كما استسلم وتركها Path قبله! ما أود قوله أننا ما زلنا في بداية الطريق، وأن هذا التطبيق وغيره يحمل بيئة ثرية للبحث العلمي تتجاوز الاستبانة كأداة للمسح والوصف، فهناك المقابلة والملاحظة بالمشاركة وبدونها، فهلموا هلموا أيها الباحثون فالطريق مازال وليدا.  

مصادر مفيدة:

مهارات - خبرات شخصية, خواطر متفرّقة, زيارات, سياحة

كيف سأتذكّر ٢٠١٧؟

كيف سأتذكّر ٢٠١٧؟ بكل خير .. 
 
سلام الله عليكم آل المدونات .. شكرا لأنكم هنا .. لوقتكم الذي ستقضونه في قراءة خربشاتي، أحاول في هذا التدوينة أن أراجع العام المنصرم .. أود أن أشكر شركة التفاحة التي لا تترك شاردة ولا واردة سجلناها على أجهزتنا الذكية إلا وقد احتفظت بها، تهديد للخصوصية؟ نعم .. خزينة للذكريات أيضا نعم. 
 
استندت في خربشاتي الأولية هنا على برنامج الصور في جوالي ..  كتبت: January 2017 .. فظهرت لي صوري ما بين بريطانيا والسعودية .. تخرج أختي وآخر مرحلة من جمع بيانات رسالتي. قررت المضي حتى آخر أيام هذا الشهر December 2017 .. وذهلت من كم الذكريات التي يعرفها عني أجهزتي وغيبتها عني ذاكرتي البشرية! 
 
حسنا .. حتى لا أطيل عليكم كثيرا، سأبدأ بمقدمة بسيطة كملخص لانطباعي عن ٢٠١٧ .. بعدها سأقسم أهم الأحداث – على الصعيد الشخصي – لتيمات* مثلا: كتابة/نشر، قراءة، سفر الخ، أوثق ذلك بالصور وبالروابط .. في نهاية التدوينة لن أشارك أهدافي لـ ٢٠١٨ .. لأنني بصدق لم أكتبها بعد .. لكنني سأذيلها برسائل من القلب إلى القلب .. لعلها تنير دربا أو تربت على كتف!
 
مدخل 
اممم ٢٠١٧ .. كان عاما جميلا ولله الحمد والمنة .. الحقيقة أنني أعد تجربة الابتعاث والغربة ضمن أجمل أعوامي والتي بدأت منذ سبتمبر ٢٠١٣ .. رغم كل الصعوبات التي تعتري تجارب كتلك .. إلا أنني ممتنة لله على هذا الزحام من النعم .. فاللهم لك الحمد والشكر. 
 
أماكن زرتها
تعرفت على مدن بريطانية جديدة .. 
  • سكاربرا Scarborough

  • Cleethorpes

  • Hertfordshire

  • كارديف Cardiff
في السعودية زرت الدمام والخبر للسنة الثانية على التوالي، كل الحب للشرقية وأهلها
 
UNADJUSTEDNONRAW_thumb_3a
 
أحداث لن أنساها

  • أمسية مارغريت آتوود

  • ومارغريت عملتلي ريتويت

شاركت في دعم كتاب يساهم في عرض التحديات التي يواجهها الأكاديميون في قالب فكاهي، وكعرفان لدعمي قاموا بكتابة اسمي على الكتاب

الثلج
 لأول مرة  منذ ٢٠١٣ أشهد هذه الكمية من تساقط الثلج .. كان يوما لا ينسى
 

 
مهارات اكتسبتها وأحلام حققتها
  • دروس في الپيانو

إنجازات أسعدتني
 
التدوين
٢٠١٧ كانت سنة التدوين بامتياز، بعد عام من إنشاء المدونة (٢٠١٦) .. كان لتدوينة واحدة الفضل – بعد الله ثم من نشروها – أن تنال المدونة أكثر من ٩٠٠٠ زيارة – والتدوينة  قرابة ٧٠٠٠ زيارة! 

stats1.png

  • نشرت قرابة ١٦ تدوينة (من الأحدث للأقدم)

تعاون جميل بيني وبين الكاتب الصحفي والمترجم المعتمد عبدالعزيز الذكير لنشر سلسلة بعنوان جذور اللهجات واشتقاق المفردات على المدونة .. أولى ثمارها هنا:

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (٢): كلمة ( الكليجا )

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (١): فلان شجرة عوسج –

تدوينة مشتركة بيني وبين غادة عن فيلم شاهدناه سويا:

“فبعض النّاس لا يحبون أن تكون مختلفًا عنهم”: مراجعة مشتركة لفيلم  (2016 Maudie)

التدوينة البطلة

قائمة بـ ١٩ منصّة للكتب الصوتية العربية (متجدد)

وثقت – بشكل متجدد – محاولاتي في الكتابة التي تم نشرها على منصات مختلفة

محاولات تم نشرها (متجدد)

ماهي مبادرة (فكر- دقق – أرسل)؟

My London لندن التي أُحِب 

كتبت عن المسرح

Spine:عِماد

بدأت أخيرا في سلسلة تدوينات أقدم فيها بعضا من تجاربي وخبراتي خلال مرحلة الدكتوراه ..

زكاة العلم (٤) أفضل ما قرأت حول كيفية كتابة المستخلص

تدوينة مشتركة لإرادة وغيداء: تجربة #تحدي_الكتابة (١٢ مارس – ١٢ إبريل ٢٠١٧) 

المؤتمر الدولي لوسائل التواصل الاجتماعي والمجتمع لندن ١١-١٣ يوليو ٢٠١٦(تقرير) 

زكاة العلم (٣) تحليل البيانات النوعية خطوة بخطوة: أرني كي أفهم

زكاة العلم (٢) الكتابة: أدوات وتقنيات مفيدة 

زكاة العلم (١) المراجع: البحث عنها، تخزينها وتدوين تفاصيل مصادرها

زكاة العِلم: متجدد

كيف تضيف شهادات رواق على حسابك في Linkedin 

ليس ذلك فحسب، بل وسعدت بأن قراء المدونة من دول مختلفة حول العالم!

النشر

من أكثر الإنجازات الكتابية التي أسعدتني في ٢٠١٧ هي الترجمة المشتركة التي نشرتها حكمة ، والورقة عن النقد الأكاديمي التي نشرتها شبكة ضياء. ولأن الشيء بالشيء يذكر .. فإنني فخورة جدا ببعض من إنجازي الكتابي الذي وثقه الموقع الحبيب wordkeeperalpha

wordkeeperalpha2017

مؤتمرات شاركت فيها
  • شاركت بملصق في المؤتمر السنوي لرابطة علماء الاجتماع البريطانيين 2017 BSA
  • قدمت عرض تقديمي من أجمل العروض – ولله الحمد – التي قدمتها باللغة الإنجليزية منذ بداية البعثة في مؤتمر نظمته كليتي في الجامعة Methods2017
  • شاركت عن بعد (كنت في السعودية خلال شهر رمضان) عن طريق عرض مسجل على ملف پاورپوينت في مؤتمر للتفاعل البشري الحاسوبي DIS2017  كانت تجربة جديدة وغريبة 
  • قمت بالمشاركة في مؤتمر ينظمه طلاب الدراسات العليا في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة كارديف في يوليو ٢٠١٧ .. ذكرى جميلة لن أنساها

  • لأول مرة أشارك في تنظيم مؤتمر ECSCW 2017 .. ضمن مجموعة الطلاب المتطوعين student volunteers، كانت تجربة رائعة .. كتبت عنها في تدوينة مشتركة على موقع الجامعة هنا 

  • من أطرف وأجمل المؤتمرات التي حضرتها هو GOT conference .. نعم حضرته في مدينة Hertfordshire البريطانية .. كان يوما لا ينسى 

  • كذلك قُبل لي ملصق في أحد أقوى مؤتمرات نظم المعلومات information system على مستوى العالم iConference 2018

iConference2018line.png

header.jpg

 

MOOCs

قمت باستغلال بعض الوقت خلال عطل نهاية الأسبوع على عدد من منصات التعليم المفتوح

Coursera

Coursera2017.png

رواق

Rwaq2017.png

كتب قرأتها 

٢٠١٧ كانت أقل سنة قرائية مقارنة بالسنوات السابقة، على كل حال هنا ملخص عن ما قرأت على صفحتي على Goodreads

Goodreads2017

أجمل ماشاهدت في ٢٠١٧

وثائقي Minimalism

The Promise

 تسجيل خروج

 علمتني ٢٠١٧ أن الحياة تجاوزات

في ٢٠١٧ تصالحت مع نفسي ومع الحياة أكثر .. تخففت من البشر ومن الأشياء .. تعلمت أنني أستطيع إن أردت واستعنت بالله أولا وأخيرا. “الحياة قصيرة” .. هكذا عشت ٢٠١٧ .. وفي ختامها أسأل الله أن يحفظ لي أسرتي الصغيرة وأن يديم علي نعمة من يحبونني بصدق .. ممتنة يا الله فاجعلني ممن قلت فيهم: “لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ

مهارات - خبرات شخصية, مراجعات, أفلام, تدوينات مشتركة, خواطر متفرّقة

“فبعض النّاس لا يحبون أن تكون مختلفًا عنهم”: مراجعة مشتركة لفيلم (2016 Maudie)

هذه تدوينة مشتركة، وهي مراجعة لفيلم Maudi 2016 ، الذي شاهدناه معا - عن بُعد - يوم الجمعة ١٨ نوڤمبر ٢٠١٧ من  ٩ مساء وحتى ١٢ 
صباحًا بتوقيت جرينيتش 

غادة

من نوعية الأفلام التي تلمس القلب ! 😦

مقتبس من قصة حقيقية (راح يُعرض تصوير للأشخاص الحقيقيّين آخر الفيلم ☹)

عن قصة سيدة تعاني من إلتهاب المفاصل وتشوهات خلقية طفيفة؛ ضاقت ذرعًا من كونها عبء على من يرعاها من أهلها؛ خاصة وأنهم يعتقدون أنها لا تستطيع الاعتماد على نفسها..

فتقرر البحث عن عمل والاستقلال عنهم؛ وتجد نفسها أمام فرصة عمل كمدبرة منزل لشخص وحيد وانطوائي..

الممثلة سالي هوكينز أتقنت الدور جدًّا, وهذا أهم ما ميّز العمل, لوهلة أت تشك حقًّا أنها تعاني من المرض 😦

السيناريو والحوارات على اختصارها وقلّتها إلا أنها لم تجعل من مشاهدة الفيلم شيئًا ممّلاً

عن الإلهام عندما يأتي من الألم

عن الحب الذي يأتي بعد العشرة

عن لمسات السعادة البسيطة والبسيطة جدًّا التي تمر على أيامنا وتصنع لنا ذكرياتنا الجميلة، ويفتقد الكثير منّا لتقدير قيمتها..

عن من يبادر لإخراج الآخرين من أحزانهم؛ وفقرهم؛ وحطامهم؛ إلى عالم أكثر رحابة مصدره ممارسة مانحب من أعمال وهوايات

عن القوة عندما يكون مصدرها الخذلان والخيبات وفقدان الأمان ..

تقييم IMDB 7.7 498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg

غيداء:

وصلتني قبل أسبوعين رسالة لطيفة عبر رسائل تويتر الخاصة من غادة تقترح فيها أن نشاهد فيلما يوم الجمعة، حيث أنه يوافق نهاية الأسبوع عندي وينتصف بين الخميس والسبت عندها، فكانت ليلة الجمعة مناسبة لكلتينا. بحثت عن الفيلم على أمازون ووجدته متوفرا على الموقع الأمريكي، صارحتها بأنه لا يمكنني مشاهدته إلا حوالي الساعة ٩ مساء بتوقيت غرينيتش وهي الساعة ١٢ بتوقيت مكة، وافقت وكان من كرمها الجم أن انتظرتني وشاهدناه معا. صحيح تفصلنا بحور وجبال، لكن التقنية – لله درها – جمعتنا. أعترف أنني لم أتمكن على أمازون، وحاولت مشاهدته بكل الطرق “القانونية” لكنني في النهاية استسلمت وشاهدته مقرصنا للأسف 🙆 (لأن أمازون الأمريكي لم يسمح لي بالدفع ببطاقة وعنوان غير أمريكيين، وiTunes لن يوفره قبل الـ١١ من ديسمبر!). على كل حال، بدأت بمشاهدته بلا توقعات مسبقة سوى تقييمه العالي وتوصية غادة، بدون أن يكون لدي أدنى خلفية عن الفيلم وقصته أو حتى طاقمه.

كان انطباعي الأول في بداية الفيلم أنه يتناول مشكلات اندماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، وما يواجهونه من صعوبات. إلا أن تسارع الأحداث، بالتحديد العلاقة بين Maud و Everett غيّرت نظرتي السطحية إلى نظرة أعمق عن إيمان المرء بمكانه على هذه الأرض وتمسكه بما يجيده ويحبه في الحياة. أبهرتني Maud، بإيجابيتها وإصرارها، بانحنائها للريح تارة وصمودها أمامها تارة أخرى، بمعرفتها بالخيارات المتاحة أمامها وبقناعتها بما منحتها الحياة إيّاه في النّهاية.

٢٠١٧١١١٨_١٨٥٥٢٨.jpg

لا أود أن أسرد تفاصيل الفيلم هنا وأقوم بحرقه على من لم يشاهده، لكنني أود استرجاع بعض أكثر المشاهد التي تركت تأثيرها في نفسي. كان المشهد الأول هو الذي عنونا به التدوينة:

“فبعض النّاس لا يحبون أن تكون مختلفا عنهم”

والتي لا أراها رسالة تختص فقط بذوي الاحتياجات الخاصة، بل كذلك بالمختلف عن المجموعة المتشابهة في أي زمان ومكان.

IMG_٢٠١٧١١١٨_١٨٥٦٢٠.jpg

الطريف أن هذه الجملة تذكرني بجملة أخرى في بودكاست فنجان، في مقابلة مع أسماء التميمي بعنوان “أنتم الغريبين صدقوني” حين قالت: “عادي كلمة ما تعني الحياة”، لم تذكرني هذه بتلك؟ لأنّ السياق الذي ذكرت فيه أسماء جملتها كان حماسها للخروج في المطر أو استغلال الأجواء الجميلة أثناء الدوام الرسمي، بينما فضلن زميلاتها البقاء بالداخل لأنه “عادي”. هذا الاختلاف بين تعاملك مع ماحولك وردة فعل الناس ونظرتهم إليك بالمختلف هو تحد ليس بالسهل. ربما لا يعكس مثال أسماء تلك الجدية، لكنها تلك الأشياء الصغيرة التي ترى نفسك خلالها مختلفا! والعبرة هي أن تتمسك باختلافك ولا تخجل منه كحق من أبسط حقوقك على نفسك. قبيل نهاية الفيلم نظرت Maud إلى النافذة وقالت:

“إنها مختلفة دائما ..الحياة كلها، الحياة برمتها مرسومة مسبقا .. هي تقع صوب عينيك .. هناك مباشرة(1)“.

هذا التأمل هو الذي منحها الإلهام لترسم، نظرت Maud ورسمت، ولم ير غيرها كل ذلك حولهم! لا أريد أن أطيل أكثر، سوى أنني بكيت كثيرا في نهاية الفيلم، رغم أنني لم أبك منذ مدة طويلة .. طويلة جدا! عرفت حينها بأن هذا العمل قد نال من قلبي قطعة. فشكرا لغادة علي الفرصة والانتظار والاقتراح والاختيار.

تقييمي 10.10 498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg498723198.jpg


* شكرا للكريمة غادة لمشاركتها الصورتين

(1) ترجمة سريعة بتصرف

مراجعات أخرى للفيلم ونبذة عنه

  1. http://bit.ly/2ABli1m
  2. http://bit.ly/2AB1V8o
  3. https://en.wikipedia.org/wiki/Maudie_(film)
خواطر متفرّقة

الأحلام التي تقترب وأخرى مخبأة في علم العليم

كم كنّا نحلم أن نكبر، وها نحن نعيش الحلم نردد: ليت الطفولة تعود يومًا! كان التّخرج من المرحلة الثانوية حلما بعيدا أنتظره بشغف فحققه الله لي، تلاه حلم البكالوريوس، السنة الأولى، التخصص الذي أعشق، والتخرج، كم كانت تلك الـ٤ سنوات طويلة بطول السراب الذي لا يأتي، حققه المولى بكرمه ولطفه.

ولأن الأحلام لا تفتأ أن تتجدد، كانت أحلام الماجستير، الوظيفة ثم الابتعاث والدكتوراه، وبعدما تكرّم الله علي بفضله ومنه وكرمه بتحقيقها كلها، مازلت أرى حلم اجتياز مناقشة الدكتوراه بعيدا تماما كما لو أن الزمن عاد بي إلى المراحل الأولى في كتابة رسالة الماجسيتر ، كم كان ذلك الطريق طويلا، ظننت أنني لن أشهد ذلك اليوم الذي أُبَشُّر فيه بالإجازة!

أحلامنا لا تتوب عن الطمع، ولأنّ الأمل والحياة رفيقان كما الماء ومسألة البقاء، فإننا نظل على مرافئ الأحلام وكأن هذه السفينة لا يقنعها ميناء،  في كل رسو تشد رحالها من جديد، متطلعة إلى رحلة جديدة بحلم آخر، تواجه خلال مسيرتها العواصف حتى تظنّ أنها لن تصل، وهلم جرّا.

يأتي الحمد، الذي وصفه أحدهم بـ: “زحامٍ من النّعم” ليربّينا، بأنّ الحياة جميلة – كما نصحني حكيم يومًا – الحياة جميلة بنعم الله التي لو نعدّها لا نحصيها، الحياة جميلة بلفيف الأهل، الأصدقاء، القلوب النقية والأرواح الطاهرة، الحياة جميلة بنعمة الإيمان، الصلاة ومناجاة الله في كل كرب وهم، فالله أكبر من كل منغصّات الحياة التي لا نملك أن نهرب منها والتي تطاردنا كسنّة من سنن الكون.

 ما أريد قوله من خلال هذه الفقرات الـ٤: أحص نعمك count your blessings  وثق بأن الله لن يخيب مسعاك جاعلا قوله جلّ في علاه “إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا” دستورك ودواءك.

خواطر متفرّقة

عن الذكريات والأثير الذي لا يَنسى

هل مَرّت عليك عبارة:

الإنترنت لا يَنسى =  The Internet doesn’t forget ؟

من المؤكّد أنّك قد قرأتها مرة ومن الأكثر تأكيدا أنك تعلم جيّدًا ما تعنيه هذه العبارة، صورك على تويتر، انستجرام وحاليا مقاطع الفيديو ذات الـ١٠ ثوان على سنابشات. كلها هناك في مكان ما في جهازك، تنطوي الأيام فتنساها ثم فجأة بينما أنت تبحث عن صورة بين آلاف الصور تجدها هناك كيد تربّت على كتفك قائلة: هل تذكر؟ ذكرى تزورك بعد عام، عامين أو حتى أكثر بعمر المرة الأولى التي التقطت فيها صورة بجهازك الذّكي لأول مرة! 

1587-20140321-internetDoesntForget.jpg

كنتُ قد قمت بتحميل برنامج Momento قبل ستة أشهر أو تزيد، ومن خلال التجربة والخطأ تعرّفت على خاصيّة ربط البرنامج بحسابي على انستجرام، لم أكن أعلم حينها أنّ هذا الربط لا يقتصر على تسجيل الذكريات فقط بل وتذكيرك بها في كل يوم برسالة: في مثل هذا اليوم On that day! في كلّ يوم أقلّب الذكريات منذ ثلاثة أعوام، عامين أو عام على حسب تاريخ الذكرى التي قمتُ بتسجيلها يومًا ما على انستجرام وأبتسم :). بين السعودية وبريطانيا، وبين مدنٍ مختلفة حول العالم قمتُ بتوثّيق لحظاتي فيها، كوب قهوة، كتاب، حمامة، اقتباس، زيارة سمّها أنت، فكلّها في النهاية: ذكريات! 

momento.jpg

الطريف، أنّ الحزن بحد ذاته يتحوّل لذكرى طريفة في ذاتها، لتؤكد لك بأنّه – وكما قال الحكيم – : كلُّ شيءٍ يمضي! هذا الأثير الذي يُسمّى بالشبكة العنكبوتية أو الانترنت لا ينسى، لكنّه ليس دائمًا بتلك الصورة الموحشة والسوداء التي تلاحقك كذكرى لا تفخر بها، كما اعتاد من يكتب عن الذكريات الرقمية = Digital Memories مُحَذِّرًا من مغبّة مشاركة ذكرياتك ونشرها. ربما قد نسي المئات الذين شاركوني تلكم الذكريات على انستجرام كل شيء، وأنا بدوري كذلك قد نسيت! لكنّ Momento أتى كملاك رحمة ليذكّرني بها ويثبت لي بأن الانترنت لا ينسى نعم، لكنّه قد يأتي كعمل خير قدّمته ورميته في البحر كما يقولون، فعاد عليك بالنّفع من حيث لا تدري! 

121109-Digital-Self-Discovery-275x275-1

خواطر متفرّقة

التّدوين، المهمّة المؤَجَلة دائمًا

قمت بدفع الاشتراك على هذه المساحة المتواضعة منذ بضعة أشهر، الحقيقة أنني لا أتذكر متى كان ذلك؟ مرّت الأيام والأسابيع وانطوت الأشهر ومازلتُ أعِد نفسي في كل نهاية أسبوع بكتابة تدوينتي الأولى هنا.

تزخر المصادر الإنجليزية تحديدًا بوصفات سحرية تمكّنك من الالتزام بنمط يومي للكتابة، كطالبة دراسات عليّا أحاول الاستفادة من هذه الوصفات لأغراض أكاديميّة بحتة للغة ليست لغتي الأم.

هنا أجد مشاريع الكتابة بالعربية غريبة كغربتي في بريطانيا. أتساءل: لم لا يكون اهتمامي جديًّا بالالتزام بجدول أسبوعي على الأقل للكتابة بلغة الضاد، كحرصي على لغة الإنجليز؟ 🙂 مجددًا أعد نفسي بالكثير وتبدأ رحلة التأجيل.

ولأنّ طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، فلربما مشروع هذه المدونّة لابد وأن يبدأ بتدوينة مكتملة، ها أنا أكتبها الآن وتقرؤونها لاحقًا :). كان من المفترض أن تكون تدوينتي الأولى ديدن كل المدوّنات: من أنا؟ لكنني أعزائي القراء أعوِّل كثيرًا على مهاراتكم في استخدام الشيخ جوجل لمعرفتي ؛) أو حتى نظرة سريعة على حسابي في تويتر يكفيكم عناء البحث .

ها أنا أكملت تدوينتي الأولى على هذه المساحة المتواضعة، فمتى سيحين موعد أختها؟ العلم عند علّام الغيوب

غَيْداء

١٦/رجب/١٤٣٧ – الموافق ٢٤/إبريل/٢٠١٦