#تحدي_الكتابة, #تحدي_التدوين, وجدانيات, زيارات, سياحة, شخصي

تدوينات شوال (١) حينما قرأت العصفورية في حديقة فرويد

صباحُ الخير (جدا) .. كيف حالكم يا رفاق .. تذكرونني؟ مَن بدأت التدوين برثاء والدها مرورا بكيبوردها ووصولا إلى جذور “المعركة” مع الشللية في طفولتها .. ثم سكتت دهرا وأرجو أن لا تنطق كفرا!

صحيح .. ألا تذكركم صباح الخير جدا بالمثل الذي “أبثرونا” به في تويتر لِمَن قال:

كأيِّ شرقي لا أستطيعُ قول: ” أحبّك ” وكلما قرّرت كسر القواعد لأقولها خرجَت: ” كيف حالك؟ ” فأعذرني …. لأنّني ” كيف حالُك جدًا. ”

*على فكرة في رواية تم تحويرها لشرقية (فمنست وهيك)*

ما علينا من هذا كله يا رفاق .. أعود لكم اليوم مع الحنين والذكريات .. آه منها آه ..

الحنين إلى لندن .. سنة اللغة .. التنقل بين المتاحف .. والقراءة الكثير والكثير منها .. “كانت خوش أيام”

كنت قد وضعت عنوان هذه التدوينة على قائمتي (to blog) منذ ٦ سنوات “أي والله” ست سنوات (٢٠١٤)

شاء الله أن لا أنشرها سوى اليوم (الحقيقة أنني بدأت كتابتها في التاسع من مايو الموافق ١٦ رمضان : السبت ٨:٣٠ صباحا بتوقيت السعودية ^ـ^)

المهم

كنت قد زرت متحف فرويد: البيت الذي عاش فيه المحلل النفسي الشهير فرويد في مدينة لندن البريطانية، لمدة عام واحد ثم توفى، وذلك بعد فراره من فينا جراء ما فعله هتلر والنازية باليهود آنذاك (قصة طويلة جوجلوها)

Screenshot 2020-05-09 at 08.27.12
صور لمدخل منزل فرويد في مدينة لندن البريطانية

كانت الصدفة آنذاك ،، أن #الكتاب_المرافق لي كان رواية العصفورية لغازي القصيبي ، خرجتُ من الباحة الخلفية للمنزل بعد مروري على المتجر (طبعا) وشرائي لعدة هدايا تذكارية .. منها كتاب Freud The Key Ideas  والذي لم أقرأه حتى اليوم بالمناسبة ^ـ^.

fruedthekeyideasbook
Screenshot 2020-05-09 at 08.27.51
صور من الإطلالة على الحديقة الخلفية لمنزل فرويد

نعود للحديقة والعصفورية وغازي وفرويد، جلست في الحديقة وفتحت #الكتاب_المرافق (تقريبا الصفحة ١٠٣) وإذا بي أقرأ عن فرويد في حديقة فرويد .. شعرت حينها لا بغرابة الموقف بل بغرابة الزمن وتقاطعه، رواية نُشِرَت في ١٩٩٦ تُقرأ في ٢٠١٤ في منزل من توفي ١٩٣٩! تقاطع عجيب .. بين الزمان والمكان والتوقيت .. حينها قررت أن أكتب تدوينة بعنوان: حينما قرأت العصفورية في حديقة فرويد!

الطريف .. أنني اليوم شربت قهوتي في كوب فرويد الذي اشتريته آنذاك من نفس المتجر

Freudian Sips – The Unemployed Philosophers Guild

إلى هنا انتهت تدوينتي التي لا أدري إن كنتم قد استفدتم منها شيئا .. أما أنا فقد أزحت عن كاهل my to-do list
مهمة أخرى!

حتى أراكم (مجازا) في تدوينة أخرى كونوا بخير

Screenshot 2020-05-09 at 08.28.17
صور من حديقة منزل فرويد الخلفية
مقطع يقدم جولة في منزل/متحف فرويد في مدينة لندن البريطانية
#تحدي_الكتابة, #تحدي_التدوين, وجدانيات, شخصي

تدوينات رمضان (٣): ليه ماتصير(ي) من شلتنا؟

صباح الخير

أنا لا أعلم حقيقة ما الذي جرني للتدوين اليومي في رمضان، بدأته ببوح ثم لمشاركة فائدة والآن لا أريد أن أتوقف! عسى أن لا تنضب أفكاري .. آمين 

لم يكن في بالي شيء لأكتب عنه، فقررت الاستعانة بالمسودات الـ١٧ في مدونتي، فوجدت هذه بتاريخ يناير ٢٠١٧! تنتظرني ولا تعرف أجلها.

Screenshot 2020-04-27 at 03.49.13

قالتها لي زميلة في المرحلة الثانوية، الحقيقة أنها كانت صديقة ثم أصبحت زميلة وبمجرد التخرج من الثانوية العامة أصبحت لا شيء مطلقا. لا أعلم عنها شيئا منذ سنوات، لكنني ما زلت أذكر حتى اليوم وقفتها أمامي، خلفها صالة الرياضة في مدرستنا، تجلس على طرف النافذة الزجاجية “شلتها” المكونة من ٥ أو ٦ بنات، فعرضت علي أختنا في الله أن أصبح من شلتهم. 

أكذبكم القول إن كنت أذكر ردة فعلي حينها، لكنني رفضت، ليس بشدة، لكنني رفضت. على كل حال، كل ذلك لا يهم .. المهم الآن ما الذي عنته جملة: “تصيري من شلتنا” آنذاك؟ 

حسب ما تخونني به الذاكرة، هو أن لا أجلس إلا معهم، وأن أتطبع بطبائعهم، وأوافقهم في كل شيء، وأن أكتم أسرارهم وربما أن لا أعارضهم! 

لا تضيعي وقتنا ما الذي تودين قوله .. الصبر طيب .. “تجيكم السالفة” كما تقول صديقتي الحبيبة لولوه 

تخرجت من الثانوية، وكانت لي “شلة” لكنها كانت – يبدو لي ذلك من بُعد – شلة “اللي مالهم في شي” 

دخلت الجامعة، وإذ بي أتلقى دعوة أخرى للانضمام إلى “شلة” لكنها كانت مدمجة مع استهجان: “ليش تجلسي مع غيرنا” “انتي تجلسي مع ناس كثير من “أنواع” مختلفة” لا أدري لم شعرت بأن تلك مسبة، مع أنني كنت أراني أنا هكذا .. لم لا أجلس مع “ناس من أنواع مختلفة”؟ ما العيب في ذلك؟ ما المشكلة عباد الله؟

تخرجت من الجامعة وهنا لابد أن أتوقف و”أقفز” لمرحلة البعثة، التي وجدت فيها كذلك “الشلة” في الأندية، في التطوع .. هناك دائما شلة .. وأنا دوما لست – بحمدالله – من الشلة. 

دخلت تويتر فوجدت الشلة .. أبحث في منصات الكتابة والتدوين .. فأجد الشلة .. الشلة is every where يا رفاق!

ربما ما “يشفع” للشلة هي أن يقوّي بعضنا بعضا، وليس في ذلك مشكلة قط، تكمن المشكلة في أن تُشعرك الشلة بأن عدم انتمائك لشلة يضعك في خانة: إن لم تكن معي فأنت ضدي. 

تكمن المشكلة في الانغلاق، والأفكار المسبقة، و- أحيانا – الأذية غير المبررة سوى أنك: لست من الشلة! 

تكمن المشكلة في الحرمان من الفرص لتقديم ما تود تقديمه لأنك لست من الشلة،

والأنكى من كل ذلك .. أنك تضطر لصنع شلتك الخاصة! لأن الدنيا “ماشية كدا”. 

أخيرا .. لا توجد فائدة من هذه التدوينة سوى الطبطبة: لا بأس أن لا تكون من شلة .. ستجد شلتك يوما ما، لكن وقتها احرص أن لا تكرر أخطاء الشلل من حولك .. كن يدا معطاءة، ورحّب بغيرك (صوت درويش يرن في أذني). 

#تجارب_غيداء, #تحدي_الكتابة, مهارات - خبرات شخصية, شخصي

تدوينات رمضان (٢): تعرّفوا على “كيبوردي” وآلة “كاتبتي” في ذات الوقت

*تنبيه: هذه التدوينة ليست إعلانا*

صباحُ الخير

أشارككم اليوم إحدى مقتنياتي: لوحة مفاتيح على شكل آلة كاتبة. لكن قبلها سأحكي لكم قصة 😃

كان يا مكان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان

دعابة دعابة

القصة هي كالتالي: بحثتُ كثيرًا خلال مرحلة الابتعاث عن لوحة مفاتيح تمنحني إحساسا “عريقًا” بالكتابة، لكنني استسلمت وقررت شراء لوحة مفاتيح متنقلة تعمل بالبلوتوث، وقمت بشراء ملصقات للحروف العربية وعلامات الترقيم ووضعها عليه. رافقتني تلك اللوحة لمدة سنتين تقريبا طوال مدة كتابة الرسالة وتسليمها وغير ذلك من المهام الكتابية.

camphoto_1804928587

على كل حال، حينما عدت للسعودية، عادت لي رغبتي في اقتناء لوحة مفاتيح على شكل آلة كاتبة، وبالصدفة وجدت ضالتي على موقع دكان أفكار

لكن ورغم سعادتي بما اقتنيت ظلت فرحتي ناقصة لأن لوحة المفاتيح إنجليزية فقط! بحثت عن أفضل المتاجر التي تطبع بالليزر على لوحات المفاتيح ووجدت أن أكثرها شهرة وادي السيلكون بجدة 

أخيرا: حصلت على لوحة مفاتيح حديثة بلمسة “عريقة” (تجدون صورتها على غلاف التدوينة) والآن أترككم مع هذا المقطع لتسمعوا وتبصروا إحساس الكتابة على جميلي (ياء الملكية). 

 

مصادر:

الكيبورد المتنقل الذي كتبت عنه

كتبت عنه تغريدة قبل عامين

وهذا رابط شرائه من أمازون

وهذه هي الملصقات العربية

#تحدي_الكتابة, وجدانيات, شخصي

تدوينات رمضان (١):رمضان الأول دون أبي

رمضان كريم وكل عام وأنتم إلى الله أقرب

لم أخطط لكتابة هذه التدوينة .. لكن ولأنّ الكتابة رئة ثالثة، ولأنّ هذه المساحة لي .. ولأنّ البوح يتحول أحيانا إلى عبء على الآخرين، هنا تأتي الكتابة .. لتقول: دعني وما أريد قوله إن شئت قرأت وإن لم تشأ فما من باب موصد أمامك. المهم أن أتنفس .. وليذهب الآخرون إلى …… .

بداية عنيفة صحيحة؟ هكذا هو الفقد .. الموت حينما يسلب منك أحبابك، قاس ومفاجئ وفج .. يضعك أمام الواقع غير عابئ بك، هو هذا أمامك جثة هامدة، رحل ولا تملك شيئا لاسترجاعه، ابك اصرخ أنكر .. أنت عاجز أمام هذه الحقيقة أنت بشر وهذه هي سنة الحياة.

تغدو سنة الحياة كليشة، يربت بها عليك من يظن أنه يهون عليك، وآخر لا يعبأ بك يريد إنهاء الحديث، وثالث قد يكون أنت .. نعم أنت .. تربت على نفسك: سنة الحياة .. كلنا لها .. “كلنا رايحين”.

تظن حينها أنك تصالحت مع فكرة الموت، مع الفقد. لا .. لا يا عزيزي .. أمامك الكثير لتمر به، حتى تعصف بك ذات المشاعر الأولى، أورحلوا؟ هذه أماكنهم فأين همُ؟

يأتي رمضان ١٤٤١، ليعيد لي كلّ الألم، ليجعلني أعيد استيعاب الموت، نعم .. استيعابه. مضت ١١ شهرا وأنا ما زلت أحاول استيعاب رحيل أبي، أنه ليس هنا، لن يعود .. أنه اختفى من الزمان والمكان ..

هذا مكانك، كرسيك على سفرة الإفطار والعشاء، هذا مقعدك أمام شاشة التلفاز، هذا موعدك ذاهب لصلاة التراويح، هذه عودتك منها، هذه السلالم نازل إلى السحور، هذا الباب خارج لصلاة الفجر .. فأين أنت؟

يقولون بأنّ الرجل لا يشعر بالانكسار إلا حين يفقد أبيه، وهذا تمييز ضد النساء، نعم .. فحتى الابنة ينكسر ظهرها برحيل أبيها، سندها، لم ينكسر قلبي فقط .. انكسرت بداخلي أشياء كثيرة .. ربما لم أعيها حتى الآن ..

كتبت مرة عن الفقد، كنت أعني فقد الأحياء .. غيابهم والشوق لهم أو خروجهم من حياتنا. تأملت تغريداتي تلك وضحكت سخرية مني آنذاك. حينها كتبت أن الفقد يعلمك التقبل والتجاوز .. دعوني أقول لكم ما الذي علمني إياه الفقد الحقيقي:

  • علمني تفاهة التشبث بالأشخاص وسهولة تجاوزهم

علمني فضيلة المشاركة الوجدانية، أن تقول لمن يمر بحزنك: أنا أشعر بك وأعلم تماما ما تمر به

علمني أن اتصالح مع ما حباني الله به من نِعَم وأن أستشعر الزحام فيها ..

ودعوني أقول لكم ما الذي سلبه مني فقد أبي:

المتكا .. فقدت متكئي حين تتزاحم أمامي منغصات الحياة. كان أبي منبع الحكمة .. مهونا علي .. ناصحا لي .. مرشدا ونورا في طريقي، أحتاجه فلا أجد سوى وجهه وكلماته ترافقني كل يوم .. “ريحي بالك يا بنتي” .. “الدنيا ما تسوى يا بنتي والله ما تسوى” ..

 اللهم إن أبي كان يحب رمضان .. فاللهم اجعل رمضانه في جناتك جنات النعيم .. واجعله في راحة وسعة ونعيم مقيم لا يحول ولا يزول أبدا واجمعني به في الجنة حيث لا أذى ولا أذية.

١/رمضان/١٤٤١

٣:٤٦ صباحا

جدة

IMG_0719

#تجارب_غيداء, مهارات - خبرات شخصية

تجربتي مع Fastlo

زكاة العلم لا تقتصر على مشاركة المعرفة الأكاديمية فقط، لذلك قررت أن أبدا بسلسلة أشارك فيها تجاربا لخدمات مختلفة أولها شركة التوصيل Fastlo والتي تشتق اسمها من الكلمة الإنجليزية Fast بمعنى سريع.

فاستلو شركة توصيل لأكثر من ٥٠ مدينة في في السعودية، تعرفت عليها من خلال طلبية قام بتوصيلها أطياب المرشود وبصراحة راقت لي طريقة تواصلهم عبر الواتساب بدلا من شركات التوصيل الأخرى التي يتصل فيها المندوب ليسأل عن العنوان ثم يطلب منك إرسال رسالة واتساب أخرى لتحديد عنوانك وإذا لم تقم بالرد على اتصاله تبدأ أنت وهو بالتحول لتوم آند جيري

على كل حال، بحثت عن حسابهم في تويتر وقمت بتحميل تطبيقهم. في يوم ١٠ يناير قمت بطلب استلام شحنة من منزلي وحددت اليوم ١١ يناير وأن يكون الوقت بين ٣-٦ مساء،

اتصل بي المندوب في اليوم المحدد ٧:٣٠ مساء، بلغته بأنه تأخر ساعة ونصف، لكن الغرض المراد توصيله موجود في المنزل ويمكنه استلامه من أهلي (كنت خارج المنزل وقتها). أرسلت له موقع المنزل، وصل واستلمه ودفعت مبلغ الشحن نقدا: ٥٠ ريالا (هناك خيار للدفع بعد التسليم في الصورة) لكنني لم أستفسر عنه وقتها

بعدها بعدة ساعات وصلتني رسالة نصية على الجوال وإشعار على التطبيق باستلام مبلغ الشحن، وخلال اليومين الماضيين قمت بتتبع سير الشحنة عبر التطبيق كالتالي

واليوم وصلتني رسالة من المستلم بوصول الشحنة 😃.

النهاية:

  • هل أنصح باستخدام فاستلو؟ نعم
  • هل أثر تأخر وصول المندوب على تجربتك؟ نوعا ما، لكن مقابل راحتي من الذهاب بنفسي أو إرسال السائق لشركة البريد فإن التأخير لم يكن له ذلك التأثير السلبي على تجربتي.

وإلى لقاء قريب مع تجربة جديدة 😉

#تحدي_الكتابة, #تحدي_التدوين, مهارات - خبرات شخصية

عن تجربة النّشر الأولى

تقبع هذه المسودة ضمن قائمة تدويناتي التي سأكتبها يوما ما منذ ٣ سنوات و ٥ أيام (٢٩/٣/٢٠١٦)، أجبرني على بعثها من المسودات على صفحتي في ووردبرس #تحدي_التدوين الذي التزمت به منذ يومين، ولحد الآن لم أكتب شيئا!  
Screenshot 2019-04-03 at 14.21.43
لا أظن أن هذه هي النسخة الأخيرة من التدوينة .. لكنني – وكما هو عهد التحدي – سأنشرها على أي حال، بعيوبها ونقصها .. المهم أن أكون قد كتبت شيئا ونشرته، فأن تكتب شيئا خير من أن لا تكتب على الإطلاق، أليس كذلك؟ 
إذن، ماذا عن تجربة النشر الأولى؟ كتابي الأول (نعم تصوروا لدي كتاب!)، دعوني أبدأ بسبب النشر، كان الدافع هو مشاركة المعرفة وتدويرها للمهتمين بالإضافة أنني كنت أنتظر أن ينشر العمل في شكل ورقة تأخر نشرها كثيرا، فآثرت أن أفعل ذلك بنفسي. الكتاب هو رسالة الماجستير الخاصة بي، لذلك لم أضطر لكتابة شيء من العدم، لكنني أدخلت على النص العديد من التحسينات وبعض الحذف. 
كيف ننشر للمرة الأولى؟ 
كنت أتمنى أن أجيب على هذا السؤال بأنني عرضت العمل على دار النشر ففرحت بالنص وقبلت به وقامت بطباعته على نفقتها، لكن هذا لم يحدث. تواصلت مع الدار العربية للعلوم ناشرون، وهم للأمانة تجاوبوا معي منذ البداية، لكن لأكون أمينة حقا فأنا من قمت بدفع مبلغ الطباعة (الحق الحق أبي أطال الله في عمره هو من تكفل بالدفع). كان ذلك بين عامي ٢٠١٥/٢٠١٦، وأتفهم جدا خسائر وتكاليف دور النشر وكل التفاصيل الأخرى التي تبرر اضطرار المؤلف لنشر نصه “على حسابه”. من المبهج، أن حركة النشر قد ازدهرت بين عامي ٢٠١٨/٢٠١٩ أكثر من ذي قبل، وأن فرص النشر والطباعة (على حساب الناشر) قد زادت – أو هكذا أظن! (وربما تكون من نصيبي في المرة القادمة من يدري؟). 
على كل حال، جرى الأمر كالتالي: سألتُ الأصدقاء عن تجاربهم مع النشر، تواصلت مع الدار، طلبوا إرسال النسخة في صيغة pdf، قبلوا به وأعلموني أن تسويق الكتاب سيكون محدودا لأنه “سعودي”، أي أن محتواه يهم القارئ السعودي أكثر من غيره. ثم تفاهمنا على مبلغ الطباعة وعدد النسخ، كل ذلك عن طريق البريد الإلكتروني، وتم النشر في مارس ٢٠١٦ (مرت ٣ سنوات وشهر!). الطريف أن كل حماسي لنشره تحول لعدم رضى عنه وعدم رغبة في قراءته على الإطلاق بل وأتمنى أن تكون النسخ قد فرغت من السوق 😕 (حقيقة). 
UNADJUSTEDNONRAW_thumb_239e
إذن كانت تجربة ميسرة، الأمر الوحيد الذي لم أفعله ولم أندم عليه (حتى الآن!) أنني لم أسوق له. لا أدري، لا أؤمن بالتسويق (رأيي الشخصي)، أخجل من أن أقول للآخرين: هاؤوم اقرؤوا كتابيه! لكنني أتمنى أن أقرأ مراجعات عنه، وأن يخبرني من قرأه عن رأيه (سمعت رأيا شفهيا منقولا عن قارئ لا أعرف اسمه، لكن الأخير لم يكرمني بنشره مكتوبا 😞 ). 
في الختام، ها أنا قد كتبت التدوينة ١ في تحدي ٣٠يوم تدوين. حتى الآن ضيعت يومين من التحدي، لكن: أن تنشر شيئا خير من أن لا تنشر على الإطلاق! 
غيداء، ٣/إبريل/٢٠١٩ ، ١٢:٥٧ مساء بتوقيت غرينيتش، على برنامج Evernote في أحد الكافيهات 😉 
ـــــــــــــــــــ
لغويات - لسانيات, استضافة أقلام

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (٥): لهجة القصيم.. في سبعة أيام.. بدون معلّم..!

عبدالعزيز المحمد الذكير – كاتب صحفي ومترجم معتمد

مستعذبو لهجة القصيم، أو من أرادوا تمييز القصيمي عن غيره عليهم ملاحظة القواعد الآتية، مع حفظ «الترنيم» و«التنغيم»..!

٭ الأول: حذف الألف بعد «ها» التي هي ضمير المؤنثة المفردة الغائبة ثم الوقوف على الهاء بالسكون في جميع الأحوال. فيقولون في (كتابها وثوبها أو مالها وولدها أو أبوها): كتابَه. ثوبَه، ولدَه، إبْوهْ بإسكان الهاء فيها جميعاً.

٭ الثاني: ضم ما قبل ضمير المفرد والغائب، فيقولون في كتابه وماله وعلمه مثلاً: كتابُه، مالُه، علمٌه بضم الباء واللام والميم الواقعات قبل الهاء.

٭ الثالث: حذف ياء المتكلم والوقوف على نون الوقاية التي قبلها بالسكون فيقولون في مني: مِنْ، وعني: عَنْ بإسكان النون فيهما مع التشديد كما يقولون في ضربني وأخذني: ضربَن. وأخذَن.

بهذه الطريقة الدقيقة أوضح الأستاذ محمد العبودي الوسيلة التي يتمكن بها السامع تمييز القصيمي عن غيره من سكان الجزيرة والخليج. عدا منطقة حائل حيث تشاركهم في الأول والثاني. «المعجم الجغرافي للعبودي». ولا جدال في صحة ما ذهب إليه المؤلف في معجمه الذي صدر في العام 1399 هـ .

لكن المتتبع لأحوال اللهجات في البلاد السعودية سيجد ان جيل العصر الحديث قد تبنى ضرباً من العلامات النطقية وحركات النبرات الصوتية واللفظية تجعله يجتمع مع غيره من سكان المنطقة. وشخصيا أسميها «مصطلحات ال .. إف إم. F.M. وتأتيني رسائل اليكترونية ظريفة.. بعضها يستعذب اللهجة، والبعض الآخر لا يستعذبها. وما دام الأمر هكذا فأقول: لولا اختلاف الاذواق.. لبارت السلع!

لغويات - لسانيات, استضافة أقلام

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (٤): ‎البرميل مفردة الأخبار في عصرنا

عبدالعزيز الذكير كاتب صحفي ومترجم معتمد

الكلمة مُعاصرة أي تكاثر استعمالها في القرنين الماضيين، ولم أعثر على أثر لها في لغة العرب وشعرهم القديم. وعرفته المعاجم بأنه وعاء من خشب أو معدن، لكن تعريفات الطاقة قالت في تعريفه بأنه وحدة قياس للنِّفط تساوي حوالي 159 لترًا أو تعادل 42 جالونًا.

وأذكر أن هذا المستوعب كان يستعمل لجلب وقود السيارة، البنزين من عبدان إلى جزيرة العرب قبل اكتشاف النفط عندنا بكميات تجارية. وأكبر حجم منه كان المحليون من العامة يسمونه (برميل أبو 12). وكانت السيارات قليلة، وتوجد البراميل في المدن تخدم طالب البنزين، بأن يركبوا عليه مضخة يدوية تدفعه إلى خزان السيارة. وبعض أصحاب محلات البيع “يشفطه” بقوة الفم بواسطة ماسورة (لَيْ)، لكن في الحالة الأخيرة يجب أن يكون البرميل في محل يرتفع عن مستوى خزان السيارة.

واستعمل الأهلون هذا المستوعب القوي لحفظ الحبوب أو التمر، فقيمته ليست بالبترول فقط فهو ذو استعمالات متعددة. ولأسباب لا أعرف تفاصيلها بدقة كان الكيروسين (القاز) يأتي إلى عنيزة بمستوعبات أقل تحملا وهي التّنكْ، وتأخذه السيارات إلى شمال المملكة وتأتي بالتنك مملوءة بالسمن البري الأصلي الذي يحتاجه الناس. والكيروسين معروف طاقة إضاءة لخدمة الفوانيس. قال محمد ابن لعبون – ت1247هــ:

كنّها القنديل بالزيت مْخَدوم

سبته داياتها وقت الظلام.

وبما أن علم الاشتقاق (الإيتيمولوجيا) يستهويني كثيرا، وهو بسط أو تعليل أصل اللفظة، سواء كانت ذات منشأ عربي أو أجنبي، فآتي الآن إلى ذات المفردة التي اتخذتها عنوانا لهذه الزاوية، وهي كلمة (برميل) وسيجد القارىء تقاربا كبيرا بين نطقها الإنجليزي والعربي. وظل الشرح الإنجليزي ردحا من الزمن يُعرّف الكلمة على أنها: وعاء من الخشب يُتخذ للخمر أو الخل أو نحوهما.

وأعود إلى الكلمة (برميل) في العامية فأزعم أننا وصفناه بشيء من الامتهان أو التحقير إذا قلنا “برميل الزبالة” ولا أرى أنه “يستاهل” تلك الصفة، التي لا تُرضى عنها (أوبيك).

لغويات - لسانيات, استضافة أقلام

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (٣): رأي الغربيين في العربية

عبدالعزيز الذكير – كاتب صحفي ومترجم معتمد

لم أقرأ نصّا في العربية أو الأنجليزية يجحد فضل اللغة العربية ، أو يقلل من أهميتها حضارة وتراثا وأدبا . 

قال أحمد شوقي : – إِنَّ الَّذي مَلَأَ اللُغاتِ مَحاسِناً جَعَلَ الجَمالَ وَسَرَّهُ في الضادِ.

الفرنسي إرنست رينان: ( اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة).

فاتباع مثلا أن تتبع الكلمة بكلمة على وزنها لفظا ، وتقويته معنى . أما المزاوجة في تعديل يلحق إحدى الكلمتين لتتناسب مع أختها في الحركة والوزن ، ومنه الاتباع في الكلام مثل : حسِن بَش ،  وقبيح شقيح . 

فالألماني فريتاج قال : اللغة العربية أغنى لغات العالم. وليم ورك:  قال إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر

يقال عن عامية أهل نجد (اللهجة العامية): إن الاتباع والمزاوجة فيها أقل من غيرها من اللهجات. والاتباع والمزاوجة, موضوع طريف اعتنى به مؤلفون قدامى. كذلك نوّه بهما المستشرقون أمثال بروكلمان وغيره. واجتذب الموضوع أنظار اللغوي كوركيس عواد ضمن فصل وافٍ عن الاتباع في كتابه “أشتات لغوية” وركّز على اللهجة العراقية – ربما لتفوقها في الاتباع عن غيرها من اللهجات العامية العربية. فأورد كلمات مثل: أصل وفصل. بطّال عطّال. حيص بيص. خوش بوش. شقلبان مقلبان (المراوغ ). قارش وارش. قنزه ونزه. ولد تلد. وأشياء كثيرة لا يفهمها من لم يعش في العراق.

مهارات - خبرات شخصية, خواطر متفرّقة, زيارات, سياحة

كيف سأتذكّر ٢٠١٧؟

كيف سأتذكّر ٢٠١٧؟ بكل خير .. 
 
سلام الله عليكم آل المدونات .. شكرا لأنكم هنا .. لوقتكم الذي ستقضونه في قراءة خربشاتي، أحاول في هذا التدوينة أن أراجع العام المنصرم .. أود أن أشكر شركة التفاحة التي لا تترك شاردة ولا واردة سجلناها على أجهزتنا الذكية إلا وقد احتفظت بها، تهديد للخصوصية؟ نعم .. خزينة للذكريات أيضا نعم. 
 
استندت في خربشاتي الأولية هنا على برنامج الصور في جوالي ..  كتبت: January 2017 .. فظهرت لي صوري ما بين بريطانيا والسعودية .. تخرج أختي وآخر مرحلة من جمع بيانات رسالتي. قررت المضي حتى آخر أيام هذا الشهر December 2017 .. وذهلت من كم الذكريات التي يعرفها عني أجهزتي وغيبتها عني ذاكرتي البشرية! 
 
حسنا .. حتى لا أطيل عليكم كثيرا، سأبدأ بمقدمة بسيطة كملخص لانطباعي عن ٢٠١٧ .. بعدها سأقسم أهم الأحداث – على الصعيد الشخصي – لتيمات* مثلا: كتابة/نشر، قراءة، سفر الخ، أوثق ذلك بالصور وبالروابط .. في نهاية التدوينة لن أشارك أهدافي لـ ٢٠١٨ .. لأنني بصدق لم أكتبها بعد .. لكنني سأذيلها برسائل من القلب إلى القلب .. لعلها تنير دربا أو تربت على كتف!
 
مدخل 
اممم ٢٠١٧ .. كان عاما جميلا ولله الحمد والمنة .. الحقيقة أنني أعد تجربة الابتعاث والغربة ضمن أجمل أعوامي والتي بدأت منذ سبتمبر ٢٠١٣ .. رغم كل الصعوبات التي تعتري تجارب كتلك .. إلا أنني ممتنة لله على هذا الزحام من النعم .. فاللهم لك الحمد والشكر. 
 
أماكن زرتها
تعرفت على مدن بريطانية جديدة .. 
  • سكاربرا Scarborough

  • Cleethorpes

  • Hertfordshire

  • كارديف Cardiff
في السعودية زرت الدمام والخبر للسنة الثانية على التوالي، كل الحب للشرقية وأهلها
 
UNADJUSTEDNONRAW_thumb_3a
 
أحداث لن أنساها

  • أمسية مارغريت آتوود

  • ومارغريت عملتلي ريتويت

شاركت في دعم كتاب يساهم في عرض التحديات التي يواجهها الأكاديميون في قالب فكاهي، وكعرفان لدعمي قاموا بكتابة اسمي على الكتاب

الثلج
 لأول مرة  منذ ٢٠١٣ أشهد هذه الكمية من تساقط الثلج .. كان يوما لا ينسى
 

 
مهارات اكتسبتها وأحلام حققتها
  • دروس في الپيانو

إنجازات أسعدتني
 
التدوين
٢٠١٧ كانت سنة التدوين بامتياز، بعد عام من إنشاء المدونة (٢٠١٦) .. كان لتدوينة واحدة الفضل – بعد الله ثم من نشروها – أن تنال المدونة أكثر من ٩٠٠٠ زيارة – والتدوينة  قرابة ٧٠٠٠ زيارة! 

stats1.png

  • نشرت قرابة ١٦ تدوينة (من الأحدث للأقدم)

تعاون جميل بيني وبين الكاتب الصحفي والمترجم المعتمد عبدالعزيز الذكير لنشر سلسلة بعنوان جذور اللهجات واشتقاق المفردات على المدونة .. أولى ثمارها هنا:

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (٢): كلمة ( الكليجا )

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (١): فلان شجرة عوسج –

تدوينة مشتركة بيني وبين غادة عن فيلم شاهدناه سويا:

“فبعض النّاس لا يحبون أن تكون مختلفًا عنهم”: مراجعة مشتركة لفيلم  (2016 Maudie)

التدوينة البطلة

قائمة بـ ١٩ منصّة للكتب الصوتية العربية (متجدد)

وثقت – بشكل متجدد – محاولاتي في الكتابة التي تم نشرها على منصات مختلفة

محاولات تم نشرها (متجدد)

ماهي مبادرة (فكر- دقق – أرسل)؟

My London لندن التي أُحِب 

كتبت عن المسرح

Spine:عِماد

بدأت أخيرا في سلسلة تدوينات أقدم فيها بعضا من تجاربي وخبراتي خلال مرحلة الدكتوراه ..

زكاة العلم (٤) أفضل ما قرأت حول كيفية كتابة المستخلص

تدوينة مشتركة لإرادة وغيداء: تجربة #تحدي_الكتابة (١٢ مارس – ١٢ إبريل ٢٠١٧) 

المؤتمر الدولي لوسائل التواصل الاجتماعي والمجتمع لندن ١١-١٣ يوليو ٢٠١٦(تقرير) 

زكاة العلم (٣) تحليل البيانات النوعية خطوة بخطوة: أرني كي أفهم

زكاة العلم (٢) الكتابة: أدوات وتقنيات مفيدة 

زكاة العلم (١) المراجع: البحث عنها، تخزينها وتدوين تفاصيل مصادرها

زكاة العِلم: متجدد

كيف تضيف شهادات رواق على حسابك في Linkedin 

ليس ذلك فحسب، بل وسعدت بأن قراء المدونة من دول مختلفة حول العالم!

النشر

من أكثر الإنجازات الكتابية التي أسعدتني في ٢٠١٧ هي الترجمة المشتركة التي نشرتها حكمة ، والورقة عن النقد الأكاديمي التي نشرتها شبكة ضياء. ولأن الشيء بالشيء يذكر .. فإنني فخورة جدا ببعض من إنجازي الكتابي الذي وثقه الموقع الحبيب wordkeeperalpha

wordkeeperalpha2017

مؤتمرات شاركت فيها
  • شاركت بملصق في المؤتمر السنوي لرابطة علماء الاجتماع البريطانيين 2017 BSA
  • قدمت عرض تقديمي من أجمل العروض – ولله الحمد – التي قدمتها باللغة الإنجليزية منذ بداية البعثة في مؤتمر نظمته كليتي في الجامعة Methods2017
  • شاركت عن بعد (كنت في السعودية خلال شهر رمضان) عن طريق عرض مسجل على ملف پاورپوينت في مؤتمر للتفاعل البشري الحاسوبي DIS2017  كانت تجربة جديدة وغريبة 
  • قمت بالمشاركة في مؤتمر ينظمه طلاب الدراسات العليا في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة كارديف في يوليو ٢٠١٧ .. ذكرى جميلة لن أنساها

  • لأول مرة أشارك في تنظيم مؤتمر ECSCW 2017 .. ضمن مجموعة الطلاب المتطوعين student volunteers، كانت تجربة رائعة .. كتبت عنها في تدوينة مشتركة على موقع الجامعة هنا 

  • من أطرف وأجمل المؤتمرات التي حضرتها هو GOT conference .. نعم حضرته في مدينة Hertfordshire البريطانية .. كان يوما لا ينسى 

  • كذلك قُبل لي ملصق في أحد أقوى مؤتمرات نظم المعلومات information system على مستوى العالم iConference 2018

iConference2018line.png

header.jpg

 

MOOCs

قمت باستغلال بعض الوقت خلال عطل نهاية الأسبوع على عدد من منصات التعليم المفتوح

Coursera

Coursera2017.png

رواق

Rwaq2017.png

كتب قرأتها 

٢٠١٧ كانت أقل سنة قرائية مقارنة بالسنوات السابقة، على كل حال هنا ملخص عن ما قرأت على صفحتي على Goodreads

Goodreads2017

أجمل ماشاهدت في ٢٠١٧

وثائقي Minimalism

The Promise

 تسجيل خروج

 علمتني ٢٠١٧ أن الحياة تجاوزات

في ٢٠١٧ تصالحت مع نفسي ومع الحياة أكثر .. تخففت من البشر ومن الأشياء .. تعلمت أنني أستطيع إن أردت واستعنت بالله أولا وأخيرا. “الحياة قصيرة” .. هكذا عشت ٢٠١٧ .. وفي ختامها أسأل الله أن يحفظ لي أسرتي الصغيرة وأن يديم علي نعمة من يحبونني بصدق .. ممتنة يا الله فاجعلني ممن قلت فيهم: “لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ