#تحدي_الكتابة, #تحدي_التدوين, مهارات - خبرات شخصية

عن تجربة النّشر الأولى

تقبع هذه المسودة ضمن قائمة تدويناتي التي سأكتبها يوما ما منذ ٣ سنوات و ٥ أيام (٢٩/٣/٢٠١٦)، أجبرني على بعثها من المسودات على صفحتي في ووردبرس #تحدي_التدوين الذي التزمت به منذ يومين، ولحد الآن لم أكتب شيئا!  
Screenshot 2019-04-03 at 14.21.43
لا أظن أن هذه هي النسخة الأخيرة من التدوينة .. لكنني – وكما هو عهد التحدي – سأنشرها على أي حال، بعيوبها ونقصها .. المهم أن أكون قد كتبت شيئا ونشرته، فأن تكتب شيئا خير من أن لا تكتب على الإطلاق، أليس كذلك؟ 
إذن، ماذا عن تجربة النشر الأولى؟ كتابي الأول (نعم تصوروا لدي كتاب!)، دعوني أبدأ بسبب النشر، كان الدافع هو مشاركة المعرفة وتدويرها للمهتمين بالإضافة أنني كنت أنتظر أن ينشر العمل في شكل ورقة تأخر نشرها كثيرا، فآثرت أن أفعل ذلك بنفسي. الكتاب هو رسالة الماجستير الخاصة بي، لذلك لم أضطر لكتابة شيء من العدم، لكنني أدخلت على النص العديد من التحسينات وبعض الحذف. 
كيف ننشر للمرة الأولى؟ 
كنت أتمنى أن أجيب على هذا السؤال بأنني عرضت العمل على دار النشر ففرحت بالنص وقبلت به وقامت بطباعته على نفقتها، لكن هذا لم يحدث. تواصلت مع الدار العربية للعلوم ناشرون، وهم للأمانة تجاوبوا معي منذ البداية، لكن لأكون أمينة حقا فأنا من قمت بدفع مبلغ الطباعة (الحق الحق أبي أطال الله في عمره هو من تكفل بالدفع). كان ذلك بين عامي ٢٠١٥/٢٠١٦، وأتفهم جدا خسائر وتكاليف دور النشر وكل التفاصيل الأخرى التي تبرر اضطرار المؤلف لنشر نصه “على حسابه”. من المبهج، أن حركة النشر قد ازدهرت بين عامي ٢٠١٨/٢٠١٩ أكثر من ذي قبل، وأن فرص النشر والطباعة (على حساب الناشر) قد زادت – أو هكذا أظن! (وربما تكون من نصيبي في المرة القادمة من يدري؟). 
على كل حال، جرى الأمر كالتالي: سألتُ الأصدقاء عن تجاربهم مع النشر، تواصلت مع الدار، طلبوا إرسال النسخة في صيغة pdf، قبلوا به وأعلموني أن تسويق الكتاب سيكون محدودا لأنه “سعودي”، أي أن محتواه يهم القارئ السعودي أكثر من غيره. ثم تفاهمنا على مبلغ الطباعة وعدد النسخ، كل ذلك عن طريق البريد الإلكتروني، وتم النشر في مارس ٢٠١٦ (مرت ٣ سنوات وشهر!). الطريف أن كل حماسي لنشره تحول لعدم رضى عنه وعدم رغبة في قراءته على الإطلاق بل وأتمنى أن تكون النسخ قد فرغت من السوق 😕 (حقيقة). 
UNADJUSTEDNONRAW_thumb_239e
إذن كانت تجربة ميسرة، الأمر الوحيد الذي لم أفعله ولم أندم عليه (حتى الآن!) أنني لم أسوق له. لا أدري، لا أؤمن بالتسويق (رأيي الشخصي)، أخجل من أن أقول للآخرين: هاؤوم اقرؤوا كتابيه! لكنني أتمنى أن أقرأ مراجعات عنه، وأن يخبرني من قرأه عن رأيه (سمعت رأيا شفهيا منقولا عن قارئ لا أعرف اسمه، لكن الأخير لم يكرمني بنشره مكتوبا 😞 ). 
في الختام، ها أنا قد كتبت التدوينة ١ في تحدي ٣٠يوم تدوين. حتى الآن ضيعت يومين من التحدي، لكن: أن تنشر شيئا خير من أن لا تنشر على الإطلاق! 
غيداء، ٣/إبريل/٢٠١٩ ، ١٢:٥٧ مساء بتوقيت غرينيتش، على برنامج Evernote في أحد الكافيهات 😉 
ـــــــــــــــــــ
Uncategorized

أنت إنسان فلا تقلق

التعاطف مطلب أخلاقي، وسلوك إنساني، كما تُعدّ الرحمة من أعظم ما يُمكن أن يشعر به الفرد تجاه الآخرين، ولعظم هذه العاطفة لم يخصّ الله بها الإنسان دونًا عن الحيوان، بل وزّعها على مخلوقاته، وهي رحمة أنزلها بينهم ليتراحموا بها من أصل مائة رحمة ادّخرها لهم يوم القيامة كما ورد في صحيح البخاري.

ونظن مخطئين أننا بتعاطفنا الدائم نكون رحماء وأكثر إنسانية، متجاهلين أن للتعاطف مواقفه ومبرراته، كما أن للرحمة مواقفها الملائمة وأنهما يجب ألا يكونا على إطلاقهما، وتهذيبهما خُلق إنساني مُلزم.

أيضًا من العبث أن نظن أن التعاطف الأعمى والرحمة بلا داعٍ إنسانية، بل يجب أن نعي أنها ـ بالضرورة ـ ستكون على حساب أفراد آخرين لم نُدرك حاجتهم ولم نلتفت لهم وقت تعاطفنا.

فمن الجدير بالذكر أن إنسانيتنا تُلزمنا بالتعاطف مع “مسلوب الإرادة”، فهو المُستحق لمشاعر الرحمة والشفقة، فسلب إرادته جعله في موضع ضعف لا يستطيع معه أن يتخذ قراره، أو أن يعمل من أجل نفسه. أما من اتخذ…

View original post 84 more words

لغويات - لسانيات, استضافة أقلام

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (٥): لهجة القصيم.. في سبعة أيام.. بدون معلّم..!

عبدالعزيز المحمد الذكير – كاتب صحفي ومترجم معتمد

مستعذبو لهجة القصيم، أو من أرادوا تمييز القصيمي عن غيره عليهم ملاحظة القواعد الآتية، مع حفظ «الترنيم» و«التنغيم»..!

٭ الأول: حذف الألف بعد «ها» التي هي ضمير المؤنثة المفردة الغائبة ثم الوقوف على الهاء بالسكون في جميع الأحوال. فيقولون في (كتابها وثوبها أو مالها وولدها أو أبوها): كتابَه. ثوبَه، ولدَه، إبْوهْ بإسكان الهاء فيها جميعاً.

٭ الثاني: ضم ما قبل ضمير المفرد والغائب، فيقولون في كتابه وماله وعلمه مثلاً: كتابُه، مالُه، علمٌه بضم الباء واللام والميم الواقعات قبل الهاء.

٭ الثالث: حذف ياء المتكلم والوقوف على نون الوقاية التي قبلها بالسكون فيقولون في مني: مِنْ، وعني: عَنْ بإسكان النون فيهما مع التشديد كما يقولون في ضربني وأخذني: ضربَن. وأخذَن.

بهذه الطريقة الدقيقة أوضح الأستاذ محمد العبودي الوسيلة التي يتمكن بها السامع تمييز القصيمي عن غيره من سكان الجزيرة والخليج. عدا منطقة حائل حيث تشاركهم في الأول والثاني. «المعجم الجغرافي للعبودي». ولا جدال في صحة ما ذهب إليه المؤلف في معجمه الذي صدر في العام 1399 هـ .

لكن المتتبع لأحوال اللهجات في البلاد السعودية سيجد ان جيل العصر الحديث قد تبنى ضرباً من العلامات النطقية وحركات النبرات الصوتية واللفظية تجعله يجتمع مع غيره من سكان المنطقة. وشخصيا أسميها «مصطلحات ال .. إف إم. F.M. وتأتيني رسائل اليكترونية ظريفة.. بعضها يستعذب اللهجة، والبعض الآخر لا يستعذبها. وما دام الأمر هكذا فأقول: لولا اختلاف الاذواق.. لبارت السلع!

لغويات - لسانيات, استضافة أقلام

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (٤): ‎البرميل مفردة الأخبار في عصرنا

عبدالعزيز الذكير كاتب صحفي ومترجم معتمد

الكلمة مُعاصرة أي تكاثر استعمالها في القرنين الماضيين، ولم أعثر على أثر لها في لغة العرب وشعرهم القديم. وعرفته المعاجم بأنه وعاء من خشب أو معدن، لكن تعريفات الطاقة قالت في تعريفه بأنه وحدة قياس للنِّفط تساوي حوالي 159 لترًا أو تعادل 42 جالونًا.

وأذكر أن هذا المستوعب كان يستعمل لجلب وقود السيارة، البنزين من عبدان إلى جزيرة العرب قبل اكتشاف النفط عندنا بكميات تجارية. وأكبر حجم منه كان المحليون من العامة يسمونه (برميل أبو 12). وكانت السيارات قليلة، وتوجد البراميل في المدن تخدم طالب البنزين، بأن يركبوا عليه مضخة يدوية تدفعه إلى خزان السيارة. وبعض أصحاب محلات البيع “يشفطه” بقوة الفم بواسطة ماسورة (لَيْ)، لكن في الحالة الأخيرة يجب أن يكون البرميل في محل يرتفع عن مستوى خزان السيارة.

واستعمل الأهلون هذا المستوعب القوي لحفظ الحبوب أو التمر، فقيمته ليست بالبترول فقط فهو ذو استعمالات متعددة. ولأسباب لا أعرف تفاصيلها بدقة كان الكيروسين (القاز) يأتي إلى عنيزة بمستوعبات أقل تحملا وهي التّنكْ، وتأخذه السيارات إلى شمال المملكة وتأتي بالتنك مملوءة بالسمن البري الأصلي الذي يحتاجه الناس. والكيروسين معروف طاقة إضاءة لخدمة الفوانيس. قال محمد ابن لعبون – ت1247هــ:

كنّها القنديل بالزيت مْخَدوم

سبته داياتها وقت الظلام.

وبما أن علم الاشتقاق (الإيتيمولوجيا) يستهويني كثيرا، وهو بسط أو تعليل أصل اللفظة، سواء كانت ذات منشأ عربي أو أجنبي، فآتي الآن إلى ذات المفردة التي اتخذتها عنوانا لهذه الزاوية، وهي كلمة (برميل) وسيجد القارىء تقاربا كبيرا بين نطقها الإنجليزي والعربي. وظل الشرح الإنجليزي ردحا من الزمن يُعرّف الكلمة على أنها: وعاء من الخشب يُتخذ للخمر أو الخل أو نحوهما.

وأعود إلى الكلمة (برميل) في العامية فأزعم أننا وصفناه بشيء من الامتهان أو التحقير إذا قلنا “برميل الزبالة” ولا أرى أنه “يستاهل” تلك الصفة، التي لا تُرضى عنها (أوبيك).

لغويات - لسانيات, استضافة أقلام

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (٣): رأي الغربيين في العربية

عبدالعزيز الذكير – كاتب صحفي ومترجم معتمد

لم أقرأ نصّا في العربية أو الأنجليزية يجحد فضل اللغة العربية ، أو يقلل من أهميتها حضارة وتراثا وأدبا . 

قال أحمد شوقي : – إِنَّ الَّذي مَلَأَ اللُغاتِ مَحاسِناً جَعَلَ الجَمالَ وَسَرَّهُ في الضادِ.

الفرنسي إرنست رينان: ( اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة).

فاتباع مثلا أن تتبع الكلمة بكلمة على وزنها لفظا ، وتقويته معنى . أما المزاوجة في تعديل يلحق إحدى الكلمتين لتتناسب مع أختها في الحركة والوزن ، ومنه الاتباع في الكلام مثل : حسِن بَش ،  وقبيح شقيح . 

فالألماني فريتاج قال : اللغة العربية أغنى لغات العالم. وليم ورك:  قال إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر

يقال عن عامية أهل نجد (اللهجة العامية): إن الاتباع والمزاوجة فيها أقل من غيرها من اللهجات. والاتباع والمزاوجة, موضوع طريف اعتنى به مؤلفون قدامى. كذلك نوّه بهما المستشرقون أمثال بروكلمان وغيره. واجتذب الموضوع أنظار اللغوي كوركيس عواد ضمن فصل وافٍ عن الاتباع في كتابه “أشتات لغوية” وركّز على اللهجة العراقية – ربما لتفوقها في الاتباع عن غيرها من اللهجات العامية العربية. فأورد كلمات مثل: أصل وفصل. بطّال عطّال. حيص بيص. خوش بوش. شقلبان مقلبان (المراوغ ). قارش وارش. قنزه ونزه. ولد تلد. وأشياء كثيرة لا يفهمها من لم يعش في العراق.

مهارات - خبرات شخصية, خواطر متفرّقة, زيارات, سياحة

كيف سأتذكّر ٢٠١٧؟

كيف سأتذكّر ٢٠١٧؟ بكل خير .. 
 
سلام الله عليكم آل المدونات .. شكرا لأنكم هنا .. لوقتكم الذي ستقضونه في قراءة خربشاتي، أحاول في هذا التدوينة أن أراجع العام المنصرم .. أود أن أشكر شركة التفاحة التي لا تترك شاردة ولا واردة سجلناها على أجهزتنا الذكية إلا وقد احتفظت بها، تهديد للخصوصية؟ نعم .. خزينة للذكريات أيضا نعم. 
 
استندت في خربشاتي الأولية هنا على برنامج الصور في جوالي ..  كتبت: January 2017 .. فظهرت لي صوري ما بين بريطانيا والسعودية .. تخرج أختي وآخر مرحلة من جمع بيانات رسالتي. قررت المضي حتى آخر أيام هذا الشهر December 2017 .. وذهلت من كم الذكريات التي يعرفها عني أجهزتي وغيبتها عني ذاكرتي البشرية! 
 
حسنا .. حتى لا أطيل عليكم كثيرا، سأبدأ بمقدمة بسيطة كملخص لانطباعي عن ٢٠١٧ .. بعدها سأقسم أهم الأحداث – على الصعيد الشخصي – لتيمات* مثلا: كتابة/نشر، قراءة، سفر الخ، أوثق ذلك بالصور وبالروابط .. في نهاية التدوينة لن أشارك أهدافي لـ ٢٠١٨ .. لأنني بصدق لم أكتبها بعد .. لكنني سأذيلها برسائل من القلب إلى القلب .. لعلها تنير دربا أو تربت على كتف!
 
مدخل 
اممم ٢٠١٧ .. كان عاما جميلا ولله الحمد والمنة .. الحقيقة أنني أعد تجربة الابتعاث والغربة ضمن أجمل أعوامي والتي بدأت منذ سبتمبر ٢٠١٣ .. رغم كل الصعوبات التي تعتري تجارب كتلك .. إلا أنني ممتنة لله على هذا الزحام من النعم .. فاللهم لك الحمد والشكر. 
 
أماكن زرتها
تعرفت على مدن بريطانية جديدة .. 
  • سكاربرا Scarborough

  • Cleethorpes

  • Hertfordshire

  • كارديف Cardiff
في السعودية زرت الدمام والخبر للسنة الثانية على التوالي، كل الحب للشرقية وأهلها
 
UNADJUSTEDNONRAW_thumb_3a
 
أحداث لن أنساها

  • أمسية مارغريت آتوود

  • ومارغريت عملتلي ريتويت

شاركت في دعم كتاب يساهم في عرض التحديات التي يواجهها الأكاديميون في قالب فكاهي، وكعرفان لدعمي قاموا بكتابة اسمي على الكتاب

الثلج
 لأول مرة  منذ ٢٠١٣ أشهد هذه الكمية من تساقط الثلج .. كان يوما لا ينسى
 

 
مهارات اكتسبتها وأحلام حققتها
  • دروس في الپيانو

إنجازات أسعدتني
 
التدوين
٢٠١٧ كانت سنة التدوين بامتياز، بعد عام من إنشاء المدونة (٢٠١٦) .. كان لتدوينة واحدة الفضل – بعد الله ثم من نشروها – أن تنال المدونة أكثر من ٩٠٠٠ زيارة – والتدوينة  قرابة ٧٠٠٠ زيارة! 

stats1.png

  • نشرت قرابة ١٦ تدوينة (من الأحدث للأقدم)

تعاون جميل بيني وبين الكاتب الصحفي والمترجم المعتمد عبدالعزيز الذكير لنشر سلسلة بعنوان جذور اللهجات واشتقاق المفردات على المدونة .. أولى ثمارها هنا:

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (٢): كلمة ( الكليجا )

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (١): فلان شجرة عوسج –

تدوينة مشتركة بيني وبين غادة عن فيلم شاهدناه سويا:

“فبعض النّاس لا يحبون أن تكون مختلفًا عنهم”: مراجعة مشتركة لفيلم  (2016 Maudie)

التدوينة البطلة

قائمة بـ ١٩ منصّة للكتب الصوتية العربية (متجدد)

وثقت – بشكل متجدد – محاولاتي في الكتابة التي تم نشرها على منصات مختلفة

محاولات تم نشرها (متجدد)

ماهي مبادرة (فكر- دقق – أرسل)؟

My London لندن التي أُحِب 

كتبت عن المسرح

Spine:عِماد

بدأت أخيرا في سلسلة تدوينات أقدم فيها بعضا من تجاربي وخبراتي خلال مرحلة الدكتوراه ..

زكاة العلم (٤) أفضل ما قرأت حول كيفية كتابة المستخلص

تدوينة مشتركة لإرادة وغيداء: تجربة #تحدي_الكتابة (١٢ مارس – ١٢ إبريل ٢٠١٧) 

المؤتمر الدولي لوسائل التواصل الاجتماعي والمجتمع لندن ١١-١٣ يوليو ٢٠١٦(تقرير) 

زكاة العلم (٣) تحليل البيانات النوعية خطوة بخطوة: أرني كي أفهم

زكاة العلم (٢) الكتابة: أدوات وتقنيات مفيدة 

زكاة العلم (١) المراجع: البحث عنها، تخزينها وتدوين تفاصيل مصادرها

زكاة العِلم: متجدد

كيف تضيف شهادات رواق على حسابك في Linkedin 

ليس ذلك فحسب، بل وسعدت بأن قراء المدونة من دول مختلفة حول العالم!

النشر

من أكثر الإنجازات الكتابية التي أسعدتني في ٢٠١٧ هي الترجمة المشتركة التي نشرتها حكمة ، والورقة عن النقد الأكاديمي التي نشرتها شبكة ضياء. ولأن الشيء بالشيء يذكر .. فإنني فخورة جدا ببعض من إنجازي الكتابي الذي وثقه الموقع الحبيب wordkeeperalpha

wordkeeperalpha2017

مؤتمرات شاركت فيها
  • شاركت بملصق في المؤتمر السنوي لرابطة علماء الاجتماع البريطانيين 2017 BSA
  • قدمت عرض تقديمي من أجمل العروض – ولله الحمد – التي قدمتها باللغة الإنجليزية منذ بداية البعثة في مؤتمر نظمته كليتي في الجامعة Methods2017
  • شاركت عن بعد (كنت في السعودية خلال شهر رمضان) عن طريق عرض مسجل على ملف پاورپوينت في مؤتمر للتفاعل البشري الحاسوبي DIS2017  كانت تجربة جديدة وغريبة 
  • قمت بالمشاركة في مؤتمر ينظمه طلاب الدراسات العليا في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة كارديف في يوليو ٢٠١٧ .. ذكرى جميلة لن أنساها

  • لأول مرة أشارك في تنظيم مؤتمر ECSCW 2017 .. ضمن مجموعة الطلاب المتطوعين student volunteers، كانت تجربة رائعة .. كتبت عنها في تدوينة مشتركة على موقع الجامعة هنا 

  • من أطرف وأجمل المؤتمرات التي حضرتها هو GOT conference .. نعم حضرته في مدينة Hertfordshire البريطانية .. كان يوما لا ينسى 

  • كذلك قُبل لي ملصق في أحد أقوى مؤتمرات نظم المعلومات information system على مستوى العالم iConference 2018

iConference2018line.png

header.jpg

 

MOOCs

قمت باستغلال بعض الوقت خلال عطل نهاية الأسبوع على عدد من منصات التعليم المفتوح

Coursera

Coursera2017.png

رواق

Rwaq2017.png

كتب قرأتها 

٢٠١٧ كانت أقل سنة قرائية مقارنة بالسنوات السابقة، على كل حال هنا ملخص عن ما قرأت على صفحتي على Goodreads

Goodreads2017

أجمل ماشاهدت في ٢٠١٧

وثائقي Minimalism

The Promise

 تسجيل خروج

 علمتني ٢٠١٧ أن الحياة تجاوزات

في ٢٠١٧ تصالحت مع نفسي ومع الحياة أكثر .. تخففت من البشر ومن الأشياء .. تعلمت أنني أستطيع إن أردت واستعنت بالله أولا وأخيرا. “الحياة قصيرة” .. هكذا عشت ٢٠١٧ .. وفي ختامها أسأل الله أن يحفظ لي أسرتي الصغيرة وأن يديم علي نعمة من يحبونني بصدق .. ممتنة يا الله فاجعلني ممن قلت فيهم: “لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ

لغويات - لسانيات, معرفة, استضافة أقلام

جذور اللهجات واشتقاق المفردات (٢): كلمة ( الكليجا )

عبدالعزيز الذكير – كاتب صحفي ومترجم معتمد

مخبوزات سعودية وجدتُ الكثير من أهلنا يستعذبها وتحتفظ بها ذاكرة أهل القصيم، كونها مأكولا شعبيا قديما كان وسيبقى من المأكولات الشعبية التي كانت وستبقى جزءًا من التراث الشعبي الذي لا يغيب عن المكون الشعبي أو الذاكرة التراثية لأبناء هذه المنطقة العزيزة.

والكليجا واحدة من أهم المأكولات الشعبية التي تجاوزت في شهرتها النطاق المحلي إلى العالمي وأصبحت مجالا للتقليد والمحاكاة بوصفها واحدة من الصناعات الغذائية الواعدة. وتسعى الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم وشركائها عبر مهرجان “الكليجا والمنتجات الشعبية” إلى دعم وتشجيع الأسر المنتجة التي أصبحت رقما مهما في العملية الإنتاجية والاستثمارية، فلم يعد إنتاج الكليجا وغيره من الموروثات الشعبية هواية يمارسها بعض الأشخاص من باب المحافظة على الموروث الثقافي وإنما أصبحت صناعة استثمارية تضيف قيمة في اقتصاديات المنطقة وحراكها التجاري.

ولسنا هنا بصدد شرح مكونات  تلك المخبوزات التراثية ، لكن لنقول شيئا عن الاسم “كليجا” فهناك اجتهادات كثيرة لكن الذي تكاد تُجمع عليه المعاجم هو أن الكلمة جاءت من بلاد فارس وقد ذكره ابن بطوطة في قوله: لدى أهل خوازم أكلة يسمونها الكليجا – ومضى في شرحها . ولاتوجد رواية موثقة لأصل تسمية الكليجا بهذا الاسم ، إلا هناك عدد من الأقوال التي تروى في هذا المقام، ومنها أن (كليجاء) مأخوذة من كلمة كليشة.. وهي كلمة تركية، ولعل المقصود بها الأداة الخشبية ذات النقوش المعروفة التي تطبع بها الكليجاء وتعطيها شكلها النهائي المزكرش، بينما يشير البعض إلى أن كلمة (كليجا) كلمة فارسية أو أردية تعني الكعك.